محمد السيد علي بلاسي
347
المعرب في القرآن الكريم
7 - ألا نلجأ إلى التعريب إلا عند الضرورة ، بعد ما نبذل الجهد في كل وسيلة قبله من : ترجمة ، فاشتقاق ، فمجاز ، فنحت ، فإذا عجزنا فلنعرب اللفظ تعريبا مطابقا لقواعد لغتنا الخالدة « 1 » . 8 - إن التعريب سبب من أسباب تطور دلالة الألفاظ ، كما في كلمة ( زركون ) الفارسية « 2 » . 9 - لقد تأثرت العربية - قبل الإسلام وبعده - بعديد من اللغات التي التقت بها ، ووقع في القرآن الكريم بعض ألفاظها ، مثل : اللغة العبرية ، والآرامية ، والحبشية ، والبربرية ، والقبطية ، والفارسية ، والهندية ( السنسكريتية ) ، واللاتينية ، واليونانية . كما أثرت العربية في كل هذه اللغات « 3 » . 10 - اللغة الحبشية التي كانت تعاصر العصر الجاهلي ، وصدر الإسلام ، هي اللهجة الجعزية « 4 » . 11 - معظم الدخيل في العربية من الحبشية يعود إلى أشياء دينية « 5 » . 12 - لقد تأثرت اللغة السريانية باليونانية تأثرا غير قليل ، ونظرا للتأثر المباشر بين العرب والسريان ، فلقد كان معظم الكلمات اليونانية التي دخلت العربية كانت عن طريق السريان « 6 » . كذلك نلاحظ أن بعضا من الكلمات الأعجمية - من مختلف اللغات - لم تدخل العربية مباشرة من لغتها الأصلية ، ولكن كانت هناك قنطرة للعبور هي إحدى اللغات الأخرى « 7 » .
--> ( 1 ) انظر : فقه اللغة : د . أبو سكين ص 50 . ولمزيد من التفصيل والإيضاح راجع 50 - 51 من هذا البحث . ( 2 ) لمزيد من الإيضاح راجع ص 60 من هذا البحث . ( 3 ) راجع ص 67 - 99 من هذا البحث تتجدد تفصيلا . ( 4 ) لمزيد من التفصيل راجع ص 84 من هذا البحث . ( 5 ) راجع ص 84 . وهامشها من هذا البحث . ( 6 ) انظر : المعرب والدخيل في اللغة العربية : د . السبحان ص 51 . وراجع ص 76 وهامشها من هذا البحث تجد مزيدا من التفصيل . ( 7 ) راجع ص 342 من هذا البحث تجد مزيدا من التفصيل .